حسن سيد اشرفى

513

نهاية الوصول ( شرح فارسى كفاية الأصول ) ( فارسى )

محمول بوده برگشته و ضمير « هو » به « مجموعهما » برمىگردد مقصود از « كذلك » مجموع بودن متغايرين ( كون مجموعهما ) مىباشد . بل يكون لحاظ ذلك مخلّا : مشاراليه « ذلك » تركيب بين متغايرين مىباشد . لاستلزامه المغايرة : كلمه « استلزام » مصدر و اضافه شده به فاعلش كه ضمير بوده و به « لحاظ ذلك » كه مقصود از آن تركيب بين متغايرين بوده برمىگردد و كلمهء « المغايرة » مفعول براى « استلزام » مىباشد . بنحو الاتّحاد بين الموضوع و المحمول : مقصود از « بنحو الاتّحاد الخ » يعنى اتّحاد صدورى ، اتّحاد ايجادى و يا اتّحاد حلولى كه قبلا توضيح داده شده مىباشد . مع وضوح عدم ذلك : مشاراليه « ذلك » تركيب بين متغايرين مىباشد . فى التّحديدات و ساير القضايا : مقصود از « التّحديدات » تعريفات مىباشد مثل اينكه گفته شود : « انسان ، حيوان ناطق است » انسان را با حيوان ناطق تعريف كرده‌ايم . مقصود از ساير القضايا يعنى قضايى كه به شكل تعريفات نيستند . مثل « الانسان قائم » كه قائم به عنوان معرف براى انسان نبوده بلكه صفتى است كه به انسان نسبت داده شده است . فى طرف الموضوعات : اين جار و مجرور متعلق به « عدم لحاظ ذلك » برمىگردد . بل لا يلحظ فى طرفها الّا نفس معانيها : ضمير در « طرفها » و « معانيها » به موضوعات برمىگردد . كما هو الحال : ضمير « هو » به لحاظ كردن نفس معانى برمىگردد . و لا يكون حملها عليها : ضمير در « حملها » به محمولات و در « عليها » به موضوعات برمىگردد . الّا بملاحظة ما هما عليه : ضمير « هما » به موضوعات و محمولات و در « عليه » به ماء موصوله برمىگردد . من نحو من الاتّحاد : كلمه « من » بيانيه و با ما بعدش بيان براى ماء موصوله بوده و مقصود از « الاتّحاد » اتحاد در وجود كه به نحو صدورى ، ايجادى و يا حلولى بوده مىباشد .